فلاش بــــاك 📸⚡
نشرة مجلة خرطون
في هذه النشرة،"فلاش باك" نواصل تقديم رؤيتنا الفنية واهتمامنا بالقضايا الراهنة،..هل قابلك هذا الخبر: توقف تكايا الطعام وسكان الفاشر يأكلون علف "الأُمباز"؟ إنه يتزامن عظماً بعظم مع الجياع في غزة لقد رسمنا وكتبنا وبح صوتنا ..ولم نفقد الأمل بأن هناك حياة لمن ننادي.
هتفنا رسمنا كتبنا أرضاً سلاح ..لعل مع كل سلاح يوضع تنبت بذرة الأمل والسلام و"نزرع مكان القنبلة سنبلة" و الحكومة أبلغت الجانب الأميركي بطريقة غير رسمية أنها منفتحة على جهود للسلام، وإن أي مساع ينبغي أن تستند إلى خريطة الطريق التي سلمها مجلس السيادة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والتي بدأ في تطبيقها عمليا بتسمية رئيس وزراء مدني بعد تعديل الوثيقة الدستورية.. وإنتخابات و..إلخ
في نفس الوقت تكونت حكومة موازية في دارفور تأسيس لإنفصال يلوح في الافق ..
وأصبحت الدول تتدخل في مالايعنيها- حرب السودان- بحسب مصلحتها بحيث تحّول مالا يعنيها الي "مالاً يعنيها" وتتعدد التدخلات والهدف شبه واحد ! ..تدخل سياسي وتدخل دبلوماسي وتدخل عسكري و تدخل اقتصادي وتدخل عبر المنظمات الدولية و تدخل غيرمعلن .. التداخلات دي بتعقّد الصراع الداخلي وتحويله إلى حرب بالوكالة. وبتضعف سيادة السودانيين داخليا وخارجياً وكمان بتخلق تشويش للبوصلة الوطنية و تأخير الحلول السلمية بسبب تضارب أجندات الخارج..وهكذا تلقينا "نيران صديقة"..في إنتظار مطافي صديقة
شفتوا مهمتنا صعبة كيف؟ لازم تضغط على اوجاعك عشان تعبر عن أوجاع الوطن .. ودا بالضبط القالو الفنان خالد البيه مؤسس خرطون في لقاء على قاعة جامعة WITS فيتز فى جوهانسبيرغ، جنوب افريقيا تحدث عن حرب السودان وعن مجلة خرطون وشاهد جمهور الحضور عدداً من اعمالنا وتفهموا أكثر لطبيعة معاناة السودانيين ..وطبعا بعد مارفع الستار عن تمثال منحوت من البرونز –آخر اعماله- الساخرة بعنوان "نحن الديكتاتور” تُجسّد بالحجم الطبيعي الشكل المألوف لبقايا تمثال قائد سابق. يُتاح للزوار صعود القاعدة والوقوف خلف المنحوتة لإكمال التمثال المُحطَّم، في محاكاة رمزية لمسار تحوّل الفرد إلى ديكتاتور جديد.
إنضموا لمنصاتنا ليصلكم كل جديد ..نحن في رحلتنا الإبداعية لا نتوقف إلاّ لنتأمل ونبضنا مستمر، وإيقاعنا يتنوع
هذا الشهر كنا حاضرين بصوتنا وصورتنا في أكثر من فعالية، واستقبلنا فنانين موهوبين زادوا الفريق جمالاً. تعالوا شوفوا الجديد!
الفاتك ما حتفوتو 😎
الشهر الفات كان مليااان أحداث و فعاليات ؟
شرار الحرب العالمية التالتة قرب يولع لكن انطفى ….
و بعدما اطمئنّا إنه الكرة الأرضية عموماً لسه مستقرة 🤫، قربنا العدسة و سألنا المواطن السوداني
هل الخرطوم فعلاً أمان ؟ !
في ناس بقولوا الخرطوم آمنة والانوار بدت ترجع والأسواق ملانة بضاعة وأكل وشراب..بس كاش ماف
• في ناس بتقول البلد خلا ولكن أمان ممكن تنوم في الشارع
• في ناس بتقول كل كم كيلو في ارتكاز مسلــحين لابسين هدوم عادية شفع و كبار .. ولو ضربوك الناس بتعمل ماشايفاك!
• في ناس بتقول في كمية من العنصرية خصوصا لو كنت من غرب السودان أو شكلك بشبه الصورة النمطية للدعامة !
• في ناس بتقول الشفشفة لسه مدورة ..ولابسين هدوم ما مدنية !
متابعين خرطون شاركونا قصصهم و ما بين آمنة و غير مستقرة يبقى السؤال!
شاركونا أجوبتكم في البوست على صفحاتنا 👇
ألغام جبانة - مخلفات الحـــــــرب
ما عرفنا الجواب لكن عارفين بوجود مخلفات للحرب تشكل تهديد للمواطنين ، تقتل بصمت حتى بعد توقف القتال.
التوعية، وضع العلامات، والابتعاد عن المناطق المشتبه بها خطوات بسيطة لكنها تنقذ الحياة.
أُمبـــــــــــاز
🎯انتهاء الغذاء رسميًا في كل أنحاء المدينة، والتكايا بدأت اليوم في طبخ الأمباز (علف الحيوانات) لإطعام الناس وزيادة أيام بقائهم على قيد الحياة.








