الإنجـــــــــرافي !
جرفة في الأرجاء مع مجلة خرطون
شمــار حـــار
كتب الانجرافي
الحاجة (م) وآاابرهاناه!
متذكرين زمااان قصة المرأة التي صرخت وآمعتصماه؟ وهي تستنجد بالخليفة المعتصم (مُحمَد بن هارون بن مُحمَد) و(المعتصم) ما اسم وانما لغب زي لقب (الكاهن) كده و يقولون كانت المرأة في أحد الأسواق وفي رجل من الروم ماشي بالسوق فرأى المرأة وحاول أن يتحرش بيها وأمسك بطرف جلبابها فصرخت «وامعتصماه»، فسمع صوتها رجال المعتصم فبلغوه فأمر بتجهيز جيش كبير والاستعداد للحرب عشان يرجع للمراة كرامتها.
نحن الحرب عندنا جاهزة قايمة ليها سنتين- و الحمد لله على كل حال- لكن منتظرين الخليفة المعتصم.. والنقول (معتصم) كلووو يطلع معتصم لنفسو ولجماعتو
" وممكن عادي يبل كل المعتصمين الآخرين" كما حدث في القيادة العامة.
ونحن كل خلائفنا - كما شاء الله- متهمين ومطلوبين للعدالة الدولية لارتكابهم جرائم حرب وابادة عرقية!، في ابناء الشعب المستنجد بيهم منهم.
المهم الحاجة(م) جلدوها عيال قدر اولادها ووصفوها بالـ(التيت تيت) أو اللحم المقدد المشرور في حبل الغسيل! والادهى أن الفحول ديل هددوها بالـ..(تبا لك) بتاعت ترجمة الافلام ! ودا كلوا لشنو ؟ لأنها متهمة بالتعاون مع المليشيا ! وكيف ذلك ؟ قال المخبرون أن لديها (مزيرة) جم بيتها يشرب منها الجنجويد!.
من أين لها الماء إن لم تكن متعاونة؟.. سؤال منطقي وفي سؤال أمنطق منو، لماذا لم تهرب من بيتها (جري دنقاس)..ولم تفلفل عندما جاء الدعامة يفلفلون الفلول.. معناها هي دعامية! يعني كيف يعني ماتقدر تهرب؟ حتى لو الدعامة شالوا قروشها، كان تتصرف وتغفل افراد الارتكاز الجم البيت وتتسحب جدار جدارين.
عموما للحدث رواية اخرى يقال أن (الجلاد) هوأحد (اكواب)المنطقة كان يريد أن يمتلك تلك المزيرة ولكن لكي يمتلكها عليه ان يمتلك بيت الحاجة (م) أولاً ..لأنو المزيرة مزيرة البيت وما صاح يشتري الازيار ويخلي الدار خصوصا أنو الجلاد طلع ود الجار وأم الجالد جارة المجلودة! يعني الموضوع فيهو شخصنة و استحمار واستكلاب ل(م) والخلاصة هذا (الكوب)عايز يشيل بيتها بالمزيرة الفيهو!
يقال لمن جا لابس عادي و قال دايرالمزيرة بالبيت قالت ليهو "البيت ما للبيع" جرى لبس البعبع المبعبع وشال السوط وحدس ما حدس.



